7 أكتوبر 2011 - 20:30

أطلقت قوات الأمن السعودية النار في الهواء في مناطق عديدة من مدينة القطيف مساء الجمعة، وسط حضور أمني كثيف وغير مسبوق.

ابنا: اطلاق النار فی مناطق عدیدة من القطیف تسبب حالة من الفزع سادت في المناطق القريبة من أماكن اطلاق النار، ما أدى إلى إغلاق المحال التجارية وإرباك حركة المرور.وقدرت مصادر بالمئات أعداد عناصر مكافحة الشغب الذين شوهدوا يحملون أسلحتهم الرشاشة للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات في شهر فبراير الماضي.

وكانت المنطقة قد شهدت اشتباكات بين الأهالي وقوات الأمن، استخدت الشرطة خلالها الأسحلة النارية، وذلك على خلفية احتجاز قوات الأمن السعودي رجلين مسنين يوم الأحد الماضي.وشهدت المنطقة احتجاجات متقطعة منذ شباط/فبراير الماضي طالب خلالها المحتجون باطلاق سراح سجناء غير محكومين منذ سنوات طويلة وتحقيق اصلاحات سياسية ورفع التمييز الطائفي، واعتقلت قوات المن خلال تلك الفترة أكثر من 226 محتجاً.

من جهته، حمّل عالم الدين السعودي الشيخ نمر باقر النمر السلطات السعودية مسؤولية استفزاز الناس عبر اطلاق النار في الشوارع، رافضاً استخدام العنف من قبل المحتجين لمواجهة قوات الأمن.وقال الشيخ النمر ""نحن مغلوبون حينما نواجه السلطة بسلاحها.. هذا خيار يودي إلى الفشل".

وأضاف بأن "الكلمة أقوى من أزيز الرصاص، فبالتالي خيارنا هو هذا، وهذا يتطلب منا أن لا ننجر إلى سلاح السلطة".وتعليقاً على البيان رفض المفكرالسياسي السعودي توفيق السيف مزاعم الداخلية السعودية بأن جهة خارجية تقف خلف أحداث العوامية مرجعاً الصدام بين الأهالي وقوات الأمن إلى تصاعد مستوى الاحتقان الشعبي نتيجة اهمال حقوق الناس.ووصف السيف عبر موقعه على "تويتر" إتهام الشعب بالولاء للخارج بأنه "كلام سخيف ورخيص".

انتهی/182